الخميس، 29 مارس، 2012

دعاء يـحـول حـيـاتـك الـى جـنـة.....بـاذن الله

دعاء يـحـول حـيـاتـك الـى جـنـة.....بـاذن الله
.
.
.

... ...
*لا إله إلا الله الحليم الكريم*
*لا اله إلا الله العلى العظيم*
*لا اله إلا الله رب السماوات السبع و رب العرش العظيم*

*اللهم إنا نسألك زيادة في الدين*
*وبركة في العمر*
*وصحة في الجسد*
*وسعة في الرزق*
*وتوبة قبل الموت*
*وشهادة عند الموت*
*ومغفرة بعد الموت*
*وعفوا عند الحساب*
*وأمانا من العذاب*
*ونصيبا من الجنة*
*وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم*
*اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين*
*اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات*
*
*
*

*اللهم ارزقني حسن الخاتمة*
*اللهم ارزقني الموت وأنا ساجد لك يا ارحم الراحمين*

*اللهم ثبتني عند سؤال الملكين*
*اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار*
*اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا*
*اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا*

*اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا*
*اللهم قوي إيماننا ووحد كلمتنا وانصرنا على أعدائك أعداء الدين*
*اللهم شتت شملهم واجعل الدائرة عليهم*

*اللهم انصر إخواننا المسلمين في كل مكان*
*اللهم ارحم إبائنا وأمهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وأدخلهم فسيح جناتك**
*وبارك اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم*

اذا ارسلت هذا الدعاء لكل الي عندك
كل من قرأ هذا الدعاء هناك ملك يقول

ولك مثل اجره

الجمعة، 7 نوفمبر، 2008

لماذا نحفظ القرآن ؟؟؟


لماذا نحفظ القرآن ؟؟؟لماذا نجاهد أنفسنا فى ذلك ؟؟؟لماذا نستغنى عن كل شهوة وحظ نفس فى سبيل ذلك؟؟؟الاتعلم لماذا تحفظ القرآن؟؟؟انظر معى هنا لتعلم ....لعلك تفوق من غفلتك وتوقظ همتك من جديد وتعرف نعمة الله عليك
1- امتثال أمر الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم )
2-القراءة الكثيرة للقرآن
3-حتى لا أكون خصما للرسول (صلى الله عليه وسلم ) يوم القيامة
.4-حتى اكون ممن يحفظ القرآن بهم فاكون أديت فرض كفاية عن الأمة ان لم يؤدى أثم الجميع
.5- احياء سنة حسنه للفوز بأجرها وأجر من يعمل بها الى يوم القيامة
.6- لأن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما
.7- الارتقاء لأعلى الدرجات فى الجنه على قدر الحفظ
.8- رد كيد الأعداء
.9- الخشوع فى الصلاة والخشية من الله
.10- تسهيل قيام الليل بالحفظ.
11- ان ألبس والدى تاجا يوم القيامة
12- "الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البرره
.13-القرآن من أعظم الأسباب الجالبة لحب الله لعبده ومعرفه العبد ربه والتعلق به
14-زيادة الايمان وحصول التقوى.
15- تكثير الحسنات فكل حرف عند قراءته 10 حسنات
.16-شكر نعم الله (الاسلام ....الحياة....القرآن...الهداية ....الصحة ....الفراغ.... التعليم...العربية.....البصر ....المشى....السماع ....العقل ....الذاكرة....الأهل ....الصحبة....الأمن..... وكثيرا ماهى نعم الله عز وجل !!!)
.17- أن يتحقق فينا وعد نبينا (صلى الله عليه وسلم )"ما أجتمع قوم فى بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله عزوجل ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينه وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده " أو كما قال عليه الصلاة والسلام
.18-القرآن حياة للقلوب فى الدنيا وأنيس فى القبر وشفيع يوم القيامة وقائدا على الصراط ورفعة للدرجات
.19- لنعد للسؤال جوابا "لاتزول قدم عبد حتى يسأل عن أربع .....
"20- الوقاية من عذاب الاخرة _بفضل الله ومشيئته
.21- الاستماع لكلام الله والأنس به.
22-تعميق الصلة والتعارف والحب مع ملائكة السماءوحملة العرش
.23- "مثل المؤمن الذى يقرأ القرآن مثل الأترجه ريحها طيب وطعمها طيب"
-24- سهولة الاستشهاد بالأيات فى المواقف الدعوية وجميع المواقف
.25-"خيركم من تعلم القرآن وعلمه" ان اعلمه لغيرى
.26- ان أكون قدوة حسنة
.27- قضاء الوقت فى العبادة بدلا من قضائة على مالا يعود بالنفع
.28- نصر الاسلام والمسلمين
.29- القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين "وشفاء لما فى الصدور"
.30- القرآن .....من أعظم الوسائل للثبات على دين الله .
"اللهم ارزقنا حفظ القرآن قولا وعملا""اللهم اجعلنا ممن يقيم حروفة وحدودة وأعوذ بك أن أكون ممن يقيم حروفه ويضيع حدوده ""اللهم أتم علينا فضلك

السبت، 11 أكتوبر، 2008

مَـعــَاني أَسمَــاء الأَنـــــْـبــــِــيـــَــاءْ

الحمدُ للهِ رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الهادي الأمين محمّد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:


مَـعــَاني أَسمَــاء الأَنـــــْـبــــِــيـــَــاءْ


(( آدم ))
بالإنجليزية: Adam
بالعبرية: אדם
تقسيم الإسم: آد-ئـَم
ومعناه (الأرض) وبالعبرية والعربية هو إسم عام للذكور.


(( نوح ))
بالإنجليزية: Noah
بالعبرية: נח
تقسيم الإسم: نوه – ياه ومعناه "هادئ" وهو نوح بن لامك بن متوشلخ بن إدريس بن يرد بن مهلابيل بن قينان بن آنوش بن شيث بن آدم u وكان بين نوح u وبين آدم u ألف عام؛ فقد سأل رجل النبي r عن الزمن الذي كان بينه وبين نوح فقال نبينا "عشرة قرون" ([1]).
[1] رواه ابن حبان في صحيحه ( 6190) والحاكم (2\263) وقال: صحيح على شرط مسلم وكذا رواه الطبراني في الكبير (7545) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (1\196)


(( إدريس ))
بالإنجليزية: Enoch
بالعبرية: חנוך
تقسيم الإسم: آخ - نوخومعناه (المُكرِّس) وهو أوَّل من خطَّ بالقلم وقد رفعه الله مكانا ً علياً في السماء الرابعة ([1]).
[1] رواه البخاري (3272) باب ذكر إدريس عليه السلام


(( هود ))
بالإنجليزية: Heber
بالعبرية: ليس له أصل عبراني
تقسيم الإسم: هي - بيرومعناه "رفيق" وهو هود بن شالخ بن أرفكشاد بن سام بن نوح u , وهود عند أهل الكتاب هو ( عابر ) وهو من الأنبياء العرب الذين قال عنهم نبينا: "أربعة أنبياء من العرب هود وصالح وشعيب ونبيُّك يا أبا ذر" وهو من العرب العاربة التي سبقت إسمعيل u جدّ العرب المستعربة.


(( صالح ))
بالإنجليزية: Shelah
بالعبرية: ليس له أصل عبراني
تقسيم الإسم: بلا تقسيمومعناه من الصلاح وهو عكس الفساد أو الخراب


(( لوط ))
بالإنجليزية: Lot
بالعبرية: לח
تقسيم الإسم: لوط ويعني (مُتَستِّر) يُشبه إسم (ناحميا) كما سيأتي لاحقاً, وكان لوط u ابن أخي إبراهيم u وهو المبعوث في أول قوم في التاريخ يرتكبون فاحشة الشذوذ الجنسي


(( إبراهيم ))
بالإنجليزية: Abraham
بالعبرية: אברהם
تقسيم الإسم: آب – راهامومعناه (أب رحيم) وكان إسمه من قبل (آبرام) أي (أب الأمم) ولإنه أوَّاه كثير الجزع سمَّاه الله (إبراهيم) وهو أبو الأنبياء u


(( إسرائيل ))
بالإنجليزية: Israel
بالعبرية: ישראל
تقسيم الإسم: إسرا – ئيلو (ئيل) تعني الله و إسرا تعني (مكافح – مجاهد – مصارع – مقاتل – محافظ) والأصوب هو (مجاهد الله) أي أنه الذي يجاهد لأجل الله وإسمه العبري هو (ياعقوبي) أو (يعقوب) ومعناه (يَعقُب) أو (يَخْلُف) أي يحِّل محَّل.


(( إسحق ))
بالإنجليزية: Isaac
بالعبرية: יצחק
تقسيم الإسم: شا-حَّكوهو إسم عبراني من جزء واحد وينُطق بالعبرية ( شاحاك ) ويعني ( ضحَّاك) أو (ضاحك) وسمّي كذلك لإن سارة أمه u لما بشّرتها الملائكة بأنها ستلد فصكَّت وجهها وضحكت لإنها إستغربت الموقف , فلما جاءها الولد تذكرت الموقف وقالت: هو ولدي جائتني بشارته وأنا أضحك فأسميته ضاحك أي (إسحق) وهو الأخ الغير شقيق للنبي إسمعيل عليهما السلام.


(( إسمعيل ))
بالإنجليزية: Ishmael
بالعبرية: ישמעאל
تقسيم الإسم: يشيمع – ئيل وهو يعني (يَسْمَع الله) وسمِّي بإسمعيل لإن هاجر عليها السلام لما طافت بين الصفا والمروة طلباً لماء يسد ظمأ ابنها لم تجد ماء في أول ست أشواط؛ وفي الشوط السابع إستجاب الله لها دعائها فقالت (يَسْمَع الله دُعائي) فمبالغةً لشكرها ربها سمَّت إبنها (يَسْمَع الله) لتتذكر كيف سمع الله صراخها وهي تدعوه؛ وإسم إسمعيل قريب جداً من إسم (شمويل) كما سيأتي لاحقاً إذ أن الإختلاف بين الإسمين في تصريف فِعل (شَمَع) أي (سمع) بالعبري


(( يوسف ))
بالإنجليزية: Joseph
بالعبرية: יוסף
تقسيم الإسم: يوه – سفويعني ( يهوه يزيد ) ويهوه هو إسم من أسماء الله عند اليهود وبالتالي يكون معناه ( الله يزيد ) أي أن الله يزيد كل خير من عنده؛ وهو ليوسف ابن إسرائيل (يعقوب) من زوجته راحيل أو (ريتشل) وهو الذي سمّاه نبينا الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم, يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم عليهم السلام أجمعين, ولكل مسمّى من إسمه نصيب فلقد زاد الله جمال يوسف حتى قال نبينا أنه أعطي شطر الجمال


(( يونس ))
بالإنجليزية: Jonah
بالعبرية: יונה
تقسيم الإسم: يوه - ناهومعناه (حمامة) وهو (يونان) عِند أهل الكتاب؛ وهو النبي الذي بعثه الله تعالى لأهل نينوى بالعراق ولَـبُثَ في بطن الحوت ثلاثة أيام بلياليهن


(( أيوب ))
بالإنجليزية: Job
بالعبرية: איוב
تقسيم الإسم: يو-هوبومعناه ( مستقيم ) أي الرجل المستقيم الذي يطيع الله تعالى على الدوام؛ وهو لأيوب بن موص بن رازح بن العيص بن إسحق بن إبراهيم u وتجلَّت معنى الإستقامة التي هي من إسمه في صبر أيوب u على البلاء الذي إبتلاه الله به


(( شعيب ))
بالإنجليزية: Jethro
بالعبرية: ليس له أصل عبراني
تقسيم الإسم: لا يوجدومعناه (متفوِّق) وهو حما النبي موسى u الذي زوجه إحدى بناته وسمِّي (متفوِّق) لإنه كان بارع في رعاية الغنم منذ صغره


(( موسى ))
بالإنجليزية: Moses
بالعبرية: משה
تقسيم الإسم: موه – زيز ويُنطق بالعبرية (موشيه) ومعناه (مُنقِذ) وبعد التدقيق والتمحيص في أصل اللغة العبرية القديمة وجدت أن (مُنقِذ) أقرب إلى (مخلِّص)


(( هارون ))
بالإنجليزية: Aaron
بالعبرية: אהרון
تقسيم الإسم: آهـَ - ران
ومعناه (موطِن القوَّة) وقال أهل اللغة العبرية أن أصل الإسم يُحتمل أن يكون قِبطياً وذلك لتأثر أم موسى وهارون عليها السلام بالبيئة المصرية التي سكنت فيها بنو إسرائيل.


(( إلياس ))
بالإنجليزية: Elijah
بالعبرية: אליהו
تقسيم الإسم: لاي - جاه ومعناه (الرب إلهي) وهو إلياس بن عازر بن أليعازر بن هارون بن عمران u , وكان هو النبّي المُرسل إلى قومٍ يعبدون صنما ً إسمه (بعل) وسمِّيت عليه مدينة في لبنان شهيرة وهي (بعلبك)


(( يُوشع ))
بالإنجليزية: Joshua
بالعبرية: יהושוע
تقسيم الإسم: يوش – هو – ياهوقد تسمّى به فتى موسى u يوشع بن نون بن أفراييم بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم الخليل u الذي ذكره الله في سورة الكهف في قصة الخضر في قوله {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا} (60) سورة الكهف؛ ومعناه ( يَهْوَه هو الخلاص ) و"يهوه" هو إسم من أسماء الله عند اليهود ولذلك تجد فرقة من فرق النصارى تسمَّت بإسم الذين زعموا أنهم شاهدوا الرب لما كلّم الله موسى وهم (شهود يهوه), ومعنى إسم يوشع قريب من إسم المسيح الآرامي ( ياه – سوع ) أو (يسوع) الذي يعني (الله يخلِّص) وأيضا ً من ( شيع – ياه ) أو (إشعياء) والذي يعني ( خلاص الرب) و اليشع الذي يعني ( الرب هو خلاصي) وتصريف فعل "الخلاص" في كل هذه الأسماء يدل على تعلُّق بني إسرائيل بالخلاص الحقيقي أو الـSalvation الذي كانوا ينتظروه على يد مسيّا وقد وقع على يد النبي محمد r الذِّي جاء بشريعةٍ تقوم بكتابٍ يهدي إلى الحق ويخلِّص الناس من عبادة العبيد لعبادة رب العباد وبسيفٍ ينصر الله به أولياؤه على أعدائه


(( اليسع ))
بالإنجليزية: Elisha
بالعبرية: אלישע
تقسيم الإسم: إيلي – ياه – شاع
ومعناه (الرب مخلِّصي) وهو ابن عم إلياس u وقد خلفه في تأدية الرسالة لأهل بعلبك.


(( ذي الكفل ))
بالإنجليزية: Ezekiel
بالعبرية: יחזקאל
تقسيم الإسم: زيكي - ئيلومعناه ( قوَّة الله ) وكما ذكرت سابقاً فإن (ئيل) تعني الله؛ والنبي ذو الكفل هو نفسه (حزقيال) عِندَ أهل الكتاب وهو من الأسرى الذين أُخذوا إلى بابل العراق لما حصل السقوط الأول لأورشليم (بيت المقدس) 580 سنة قبل الميلاد


(( داوود ))
بالإنجليزية: David
بالعبرية: דוד
تقسيم الإسم: داي – فودويُنطق (دافييد) أيضا ً ويعني ( المحبوب) وسمُّي بالمحبوب للرواية الثابتة عن أن آدم u رأى من ذريته شاب أشقر الشعر وأزرق العين فقال: يا رب من هذا ؟ فقال الله: هذا ولد من ذريتك , فقال آدم: وكم يعيش ؟ فقال الرب: يعيش ستِّين عاماً, فقال آدم: أي ربِّ أنسئ له من عمري أربعين عاماً ففعل الله تعالى , فعاش نبي الله داود مائة عام تامة لإن آدم u أحبَّه عن غيره فسُمِّي محبوباً


(( سليمان ))
بالإنجليزية: Solomon
بالعبرية: שלמה
تقسيم الإسم: شال – موهمعناه (رَجل سلام) و (شال) إختصار (شالوم) أي سلام وينطق أيضاً (سولومون) وقيل أن سمكة (السلامون) سميت على إسم الملك سليمان لإنها "مسالمة" من بين باقي الأسماك


(( شَمْويل ))
بالإنجليزية: Samuel
بالعبرية: שמואל
تقسيم الإسم: شَم – يو – ئيل
ومعناه "سَمِعَ الله" وقد خرَّجت سابقاً معنى (إسمعيل) ومعناه "يَسمع الله" والإسمان متشابهان جداً, و شمويل عند أهل الكتاب هو (صموئيل) وكان قاضياً ونبيّاً وهو الذي مَسَح داوود u مَلِكاً على إسرائيل في وقت طالوت, وهو الذي ذكره الله تعالى في قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُواْ لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ } (246) سورة البقرة , وهذا النبي هو (شَمويل).


(( آرمياء ))
بالإنجليزية: Jeremiah
بالعبرية: ירמיהו
تقسيم الإسم: جاري – ياه – ماي – ياهومعناه ( الرب يرفعني ) والياهات المقدمة هي مقسمات بالعبرية لتمجيد الرب سبحانه وتعالى.


(( إشعياء ))
بالإنجليزية: Isaiah
بالعبرية: ישעיהו
تقسيم الإسم: شيع- يوهومعناه (خلاص يهوه) وهو إشعيا بن آموص ويُعَّد سِفره في العهد القديم من ركائز الأدب العبري


(( ناحميا ))
بالإنجليزية: Nehemiah
بالعبرية: נחמיה
تقسيم الإسم: ناحيم - ياهومعناه (المعزِّي) وهو شبيه بالإسم الذي أطلقه المسيح u في إنجيل يوحنا عن الفاراقليط ؛ وعِند أهل الكتاب يُنطق (نحميا) وهو النبي الذي كُلِّف بقيادة اليهود إلى أورشليم (بيت المقدس) بعد النفي


(( هُوشَياع ))
بالإنجليزية: Hosea
بالعبرية: הושע
تقسيم الإسم: ها-شيعومعناه (الخلاص) وسبق أن قلت في إسم النبي (إشعياء) في تقسيم الإسم أن "شيع" تعني خلاص والهاء في اللغة العبرية تحل مكان (الـ) التعريفية وهو من أنبياء بني إسرائيل وعِند أهل الكتاب هو (هوشع).


(( يوئيل ))
بالإنجليزية: Joel
بالعبرية: יואל
تقسيم الإسم: يوه - ئيل
ومعناه ( يهوه هو الله ) وسبق أن قمت بتعريف (يوه) أنها إختصار (يهوه) وأن (ئيل) هي الله بالعبرية فتكون مجتمعة: يوئيل, وبه حُب إثبات أن يهوه هو الله.


(( صِفاني ))
بالإنجليزية: Zephaniah
بالعبرية: צפניה
تقسيم الإسم: زيفا - نييه ومعناه (الله يَسْـتُر) ودلالة التسمية أن الله يستر على العبد طالما ستر العبد على نفسه وهو عند أهل الكتاب (صفنيا).


(( حبقوق ))
بالإنجليزية: Habakkuk
بالعبرية: חבקוק
تقسيم الإسم: هاب - اكوك ومعناه (يُعانِقْ) وإسمه هو نفسه عند أهل الكتاب

(( عُزير ))
بالإنجليزية: Ezra
بالعبرية: עזרא
تقسيم الإسم: إيزير-ياهومعناه ( مُساعِد ) وهو الذي قال عنه بعض يهود أنه إبن الله لإنه أعاد كتابة التوراة من غير وحي بعد سبي اليهود ببابل وهو الذي أماته الله مائة عام ثم أحياه وتلا بيانه في قوله {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِي هََذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} (259) سورة البقرة, هُوَ عزير


(( دانيال ))
بالإنجليزية: Daniel
بالعبرية: דניאל
تقسيم الإسم: داني-ئيلمعناه (قضا الله) أي حَكَم؛ و (ئيل) كما ذكرت تعني (الله) كـ(بيت ئيل) التي تعني (بيت الله) و (دان) تعني قضى وهو من القضاء أي الحكم وليس القضاء مُلازِم القدر


(( زكريا ))
بالإنجليزية: Zachariah
بالعبرية: זכריה
تقسيم الإسم: زاك – آه – راي – ياه
ويعني ( الله ذُكِر ) وأول جزء من إسمه (زكر) توافق الكلمة العربية (ذِكر).


(( يحيى ))
بالإنجليزية: John
بالعبرية: יוחנן
تقسيم الإسم: يو – حنَّه ويعني ( حَنوُن ) وأول من تسمَّى بهذا الإسم هو يحيى بن زكريا u ثم تسمَّى بعده مباشرةً أحد أنشط تلاميذ وحواريي المسيح u , وعِندَ أهل الكتاب يحيى هو (يوحنَّا) ولذلك يفرِّق أهل الكتاب بين يحيى النبي وبين يحيى التلميذ بقولهم عن الأول (يوحنا المعمدان) الذي تعمَّد بالماء المقدسة بنهر الأردن


(( عيسى ))
بالإنجليزية: Jesus
بالعبرية: ישו
تقسيم الإسم: ياه - شوع
ويعني (الله يُخلِّص) وعِند النصارى هو (يسوع) وكان لسان المسيح u آرامياً وكان إسمه بالآرامية القديمة (ياشوا), ولما دخلت النصرانية اليونان سمُّوه (إيسوس) ولما دخلت بلاد العرب صار (عِيسَى).

هذا وان كان من توفيق فمن الله وحده وان كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمنا ومن الشيطان

الخميس، 9 أكتوبر، 2008

غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم 1

غزوة بدر
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقافلة قريش قد أقبلت من الشام إلى مكة ، وقد كان يقودها أبا سفيان بن حرب مع رجال لا يزيدون عن الأربعين . وقد أراد الرسول عليه الصلاة والسلام الهجوم على القافلة والاستيلاء عليها ردا لما فعله المشركون عندما هاجر المسلمون إلى المدينة ، وقال لأصحابه : " هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها " .كان ذلك في الثالث من شهر رمضان في السنة الثانية للهجرة ، وقد بلغ عدد المسلمين ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا ، ومعهم فرسان وسبعون بعيرا . وترك الرسول عليه الصلاة والسلام عبد الله بن أم مكتوم واليا على المدينة . لما علم أبو سفيان بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أرسل ضمضم بن عمرو الغفاري إلى أهل مكة يطلب نجدتهم . ولم وصل ضمضم إلى أهل قريش صرخ فيهم قائلا : " يا معشر قريش ، أموالكم مع أبي سفيان عرض لها محمدا وأصحابه لا أرى أن تدركوها " . فثار المشركون ثورة عنيفة ، وتجهزوا بتسعمائة وخمسين رجلا معهم مائة فرس ، وسبعمائة بعير . جاءت الأخبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قافلة أبي سفيان قد غيرت اتجاه طريقها ، وأنه سيصلها غدا أو بعد غد . فأرسل أبو سفيان لأهل مكة بأن الله قد نجى قافلته ، وأنه لا حاجة للمساعدة . ولكن أبا جهل ثار بغضب وقال : " والله لا نرجع حتى نرد بدرا " جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه وقال لهم : إن الله أنزل الآية الكريمة التالية : (( و إذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنهما لكم و تودون أنّ غير ذات الشوكة تكون لكم و يريد الله أن يحق الحق بكلماته و يقطع دابر الكافرين ))فقام المقداد بن الأسود وقال : " امض يا رسول الله لما أمرك ربك ، فوالله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى : (( قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبداً ما داموا ليها فاذهب أنت و ربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون )) ولكن نقول لك : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون . فأبشر الرسول عليه الصلاة والسلام خيرا ، ثم قال : " أشيروا علي أيها الناس ( يريد الأنصار ) . " فقام سعد بن معاذ وقال : " يا رسول الله ، آمنا بك وصدقناك وأعطيناك عهودنا فامض لما أمرك الله ، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا رجل واحد" فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " أبشروا ، والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم " .وصل المشركون إلى بدر ونزلوا العدوة القصوى ، أما المسلمون فنزلوا بالعدوة الدنيا . وقام المسلمون ببناء عريش للرسول صلى الله عليه وسلم على ربوة ، وأخذ لسانه يلهج بالدعاء قائلا : " اللهم هذه قريش قد أتت بخيلائها تكذب رسولك ، اللهم فنصرك الذي وعدتني ؟ اللهم إن تهلك هذه العصابة اليوم فلن تعبد في الأرض " . وسقط ردائه صلى الله عليه وسلم عن منكبيه ، فقال له أبو بكر : " يا رسول الله ، إن الله منجز ما وعدك ".قام المسلمون بردم بئر الماء - بعد أن استولوا عليه وشربوا منه - حتى لا يتمكن المشركون من الشرب منه . وقبل أن تبدأ المعركة ، تقدم ثلاثة من صناديد قريش وهم : عتبة بن ربيعة ، وأخوه شيبة ، وولده الوليد يطلبون من يبارزهم من المسلمين . فتقدم ثلاثة من الأنصار ، فصرخ الصناديد قائلين : " يا محمد ، أخرج إلينا نظراءنا من قومنا من بني عمنا" فقدم الرسول عليه الصلاة والسلام عبيدة بن الحارث ، وحمزة بن عبد المطلب ، وعلي بن أبي طالب . فبارز حمزة شيبة فقتله ، وبارز علي الوليد فقتله ، وبارز عبيدة عتبة فجرحا بعضهما ، فهجم حمزة وعلي على عتبة فقتلاه . واشتدت رحى الحرب ، وحمي الوطيس . ولقد أمد الله المسلمين بالملائكة تقاتل معهم . قال تعالى : (( بلى إن تصبروا و تتقوا و يأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين ))وهكذا انتهت المعركة بنصر المسلمين وهزيمة المشركين ، حيث قتل من المشركين سبعون وأسر منهم سبعون آخرون . أما شهداء المسلمين فكانوا أربعة عشر شهيدا . ولقد رمى المسلمون جثث المشركين في البئر ، أما الأسرى فقد أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف 4000 درهم عن كل أسير امتثالا لمشورة أبي بكر ، أما من كان لا يملك الفداء فقد أعطه عشرة من غلمان المسلمين يعلمهم القراءة والكتابة . وهكذا انتصر المسلمون انتصارا عظيما بإيمانهم على المشركين الذين كفروا بالله ورسوله
غزوة أحد
غزوة أحد شعرت قريش بمرارة الهزيمة التي لقيتها في حربها مع المسلمين في بدر ، وأرادت أن تثأر لهزيمتها ، حيث استعدت لملاقاة المسلمين مرة أخرى ليوم تمحو عنها غبار الهزيمة .ذهب صفوان بن أمية ، وعكرمة بن أبي جهل ، وعبد الله بن ربيعة إلى أبي سفيان يطلبون منه مال القافلة ليتمكنوا من تجهيز الجيش ، ولقد كان ربح القافلة ما يقارب الخمسين ألف دينار ، فوافق أبو سفيان على قتال المسلمين ، وراحوا يبعثون المحرضين إلى القبائل لتحريض الرجال .اجتمع من قريش ثلاثة آلاف مقاتل مستصحبين بنساء يحضن الرجال عند حمي الوطيس . وخرج الجيش حتى بلغ مكان ( ذو الحليفة ) قريبا من أحد .سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم تقدم المشركين إليهم فاستشار أصحابه ، فقال الشيوخ : نقاتل هنا ، وقال الرجال : نخرج للقائهم . فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم برأي الرجال . لبس النبي صلى الله عليه وسلم حربته وخرج يريد لقاء المشركين ، فخرج من المدينة ألف رجل ، انسحب عبد الله بن أبي المنافق بثلث الجيش قائلا : ما ندري علام نقتل أنفسنا ؟ عسكر المسلمون عند جبل أحد ، ووضع الرسول عليه الصلاة والسلام خطة محكمة ، وهي أنه وضع خمسين رجلا على الجبل قادهم عبد الله بن جبير ، وأمرهم الرسول عليه الصلاة والسلام بعدم التحرك سواء في الفوز أو الخسارة . وبدأت المعركة ، وقاتل حمزة بن عبد المطلب قتال الأبطال الموحشين ، وكاد جبير بن مطعم قد وعد غلامه وحشيا أن يعتقه إن هو قتل حمزة . يقول وحشي :خرجت أنظر حمزة أتربصه حتى رأيته كأنه الجمل الأورق يهد الناس بسيفه هدا ، فهززت حربتي ، حتى إذا رضيت عنها دفعتها إليه فوقعت في أحشائه حتى خرجت من بين رجليه ، وتركته وإياها حتى مات . لقد كان استشهاد حمزة نكبة عظيمة على المسلمين ، إلا إنهم قاوموا وصمدوا أمام قتال المشركين . ولقد قاتل مصعب بن عمير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل ، وراح قاتله يجري إلى قومه يخبرهم أنه قتل محمدا. وراحت قريش تجر أذيال الهزيمة ثانية ، حيث أن اللواء قد سقط على الأرض تطأه الأقدام . رأى الرماة من فوق الجبل هزيمة المشركين ، وقال بعضهم : ما لنا في الوقوف حاجة . ونسوا وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لهم ، فذكرهم قائدهم بها ، فلم يكترثوا بمقولته ، وسارعوا إلى جمع الغنائم . لاحظ خالد بن الوليد نزول الرماة ، فانطلق مع بعض المشركين والتفوا حول الجبل ، وفاجئوا المسلمين من الخلف ، فانبهر المسلمون وهرعوا مسرعين هاربين . وارتفعت راية المشركين مرة أخرى ، فلما رآها الجيش عاودوا هجومهم . ولقد رمى أحد المشركين حجرا نحو الرسول صلى الله عليه وسلم ، فكسرت رباعية الرسول عليه الصلاة والسلام ، كما أنه وقع في حفرة كان أبو عامر الراهب قد حفرها ثم غطاها بالقش والتراب ، فشج رأس النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخذ يمسح الدم قائلا : كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم !نادى الرسول في أصحابه قائلا : هلموا إلي عباد الله .. هلموا إلي عباد الله . فاجتمع ثلاثون من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجمع جيشه ونظمه ، ولحق بالمشركين ليقلب نصرهم هزيمة وفرحهم عزاء . فلما ابتعدوا أكثر فأكثر .. تركهم وعاد للمدينة .وهكذا ، أدركنا أن من خالف أمر الرسول صلى الله عليه وسلم ، فلا يحسبن نفسه ناج من مصيره إلا إذا شمله الله برحمته التي وسعت كل شيء علما .
غزوة تبوك
غزوة تبوك بعد فتح مكة ودخول الحجاز كلها في الإسلام ، خشي العرب التابعون للروم من المسلمين في بلاد الشام من قوة الإسلام . فقرر الروم غزو المسلمين . وجهزوا جيشاً كبيراً عسكروا جنوب بلاد الشام .وصلت الأخبار إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، فدعا إلى تجهيز جيش قوي يصد غزو الروم .وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم أن الظروف التي يمر بها صعبة ، وأن الأيام أيام قيظٍ وقحط . فبعث الرجال يحثون القبائل على الاشتراك في الجيش ، وحث الأغنياء على أن يجودوا بمالهم ، فتبرع عثمان بن عفان بعشرة آلاف دينار وتسعمائة بعيرٍ ، ومائة فرس.كما تبرع أبو بكرٍ الصديق بكل ماله . وتبرع عبد الرحمن بن عوف بأربعين ألف دينار . وتبرعت النساء بحليهن وزينتهن من الذهب .و تحرك جيش المسلمين إلى تبوك في شهر رجب من العام التاسع بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكان عددهم ثلاثين ألفاً تقريباً . و أعطى الرسول صلى الله عليه وسلم اللواء لأبي بكرٍ الصديق . وعسكر النبي صلى الله عليه وسلم بجيشه في ثنية الوداع . وكان الحر شديداً للغاية ، وعانى المسلمون من عسرة الماء والزاد ، حتى اضطروا لذبح إبلهم وإخراج ما في كروشها فيعصرونه ويشربونه . لذلك سميت الغزوة بغزوة العسرة .وقضى المسلمون في تبوك حوالي عشرين يوماً ، ولكن لم يجدوا هناك أحداً من الروم الذين رجعوا من حيث أتوا ، حينما علموا بمسير الجيش المسلم الذي يؤثر الموت على الحياة .واستشار الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه في مجاوزة تبوك إلى ما هو أبعد منها من ديار الشام . فأشار عليه الفاروق عمر بالعودة إلى المدينة . فاستحسن الرسول صلى عليه وسلم رأيه وعادوا إلى المدينة حامدين شاكرين
فتح مكة

فتح مكةبعد صلح الحديبية انضمت قبيلة بكر لقريش ، وانضمت قبيلة خزاعة لحلف المسلمين وكان بين بني بكرٍ وقبيلة خزاعة ثارات في الجاهلية ودماء ، وذات يومٍ تعرضت قبيلة خزاعة لعدوانٍ من قبيلة بكر الموالية لقريش ، وقتلوا منهم نحو عشرين رجلاً . ودخلت خزاعة الحرم للنجاة بنفسها ، ولكن بني بكرٍ لاحقوهم وقتلوا منهم في الحرم . فجاء عمرو بن سالم الخزاعي الرسول صلى الله عليه وسلم يخبرهم بعدوان قبيلة بكرٍ عليهم ، وأنشد الرسول صلى الله عليه وسلم شعراً :يا رب إني نـاشد محمداً حلف أبـينا وأبيه الأتلداإنه قريشٌ أخلفوك المـوعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدافانصر رسول الله نصراً أعتدا وادع عباد الله يأتوا مدداًفقال له رسول الله عليه وسلم : " نصرت يا عمرو بن سالم ، والله لأمنعنكم مما أمنع نفسي منه " . ودعا الله قائلاً " اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها ".وندمت قريش على مساعدتها لبني بكرٍ ، ونقضها للعهد ، فأرسلت أبا سفيانٍ إلى المدينة ليصلح ما فسد من العهد ، ولكنه عاد خائباً إلى مكة .وأخذ رسول الله عليه وسلم يجهز الجيش للخروج إلى مكة . فحضرت جموعٌ كبيرة من القبائل .ولكن حدث شيءٌ لم يكن متوقعاً من صحابي . وهو أن الصحابي حاطب بن أبي بلتعة كتب كتاباً بعث به إلى قريشٍ مع امرأة ، يخبرهم بما عزم عليه رسول الله عليه وسلم ، وأمرها أن تخفي الخطاب في ضفائر شعرها حتى لا يراها أحدٌ . فإذا الوحي ينزل على رسول الله عليه وسلم بما صنع حاطب ، فبعث الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب والزبير بن العوام ليلحقا بالمرأة . وتم القبض عليها قبل أن تبلغ مكة ، وعثرا على الرسالة في ضفائر شعرها .فلما عاتب النبي صلى الله عليه وسلم حاطباً اعتذر أنه لم يفعل ذلك ارتداداً عن دينه ، ولكنه خاف إن فشل رسول الله عليه وسلم على أهله والذين يعيشون في مكة .فقال عمر : " يا رسول الله ، دعني أضرب عنق هذا المنافق " . فقال رسول الله عليه وسلم:" إنه قد شهد بدراً ، وما يدريك لعل الله قد اطلع على من شهد بدراً فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم " وكان حاطب ممن حارب مع رسول الله عليه وسلم في غزوة بدر . فعفا عنه ، وتحرك جيش المسلمين بقيادة رسول الله عليه وسلم إلى مكة في منتصف رمضان من السنة الثامنة للهجرة . وبلغ عددهم نحو عشرة آلاف مقاتل . ووصلوا " مر الظهران " قريباً من مكة ، فنصبوا خيامهم ، وأشعلوا عشرة آلاف شعلة نار . فأضاء الوادي .[size=16]وهناك تقابل العباس بن عبد المطلب وأبو سفيان . فأخذه العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام : " ويحك يا أبا سفيانٍ أما آن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله ؟ " فقال العباس : " والله لقد ظننت أن لو كان مع الله غيره لقد أغنى عني شيئاً بعد " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ويحك ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله فقال : " أما هذه فإن في النفس منها حتى الآن شيئاً " وبعد حوارٍ طويلٍ دخل أبو سفيانٍ في الإسلام . وقال العباس : " إن أبا سفيانٍ يحب الفخر فاجعل له شيئاً . فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : " من دخل دار أبي سفيانٍ فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن " .وأراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يري أبا سفيانٍ قوة المسلمين ، فحبسه عند مضيق الجبل . ومرت القبائل على راياتها ، ثم مر رسول الله صلى عليه وسلم في كتيبته الخضراء. فقال أبو سفيان : ما لأحدٍ بهؤلاء من قبل ولا طاقة .ثم رجع أبو سفيانٍ مسرعاً إلى مكة ، ونادى بأعلى صوته : " يا معشر قريش ، هذا محمدٌ قد جاءكم فيما لا قبل لكم به . فمن دخل داري فهو آمن ، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن ، ومن دخل المسجد فهو آمن ". فهرع الناس إلى دورهم وإلى المسجد . وأغلقوا الأبواب عليهم وهم ينظرون من شقوقها وثقوبها إلى جيش المسلمين ، وقد دخل مرفوع الجباه . ودخل جيش المسلمين مكة في صباح يوم الجمعة الموافق عشرين من رمضان من السنة الثامنة للهجرة .ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة من أعلاها وهو يقرأ قوله تعالى : (( إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ))واستسلمت مكة ، وأخذ المسلمون يهتفون في جنبات مكة وأصواتهم تشق عناء السماء : الله أكبر .. الله أكبر .وتوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرم ، وطاف بالكعبة ، وأمر بتحطيم الأصنام المصفوفة حولها . وكان يشير إليها وهو يقول : (( و قل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً )) وبعد أن طهرت الكعبة من الأصنام أمر النبي عليه الصلاة والسلام بلالاً أن يؤذن فوقها .ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا معشر قريش ، ما ترون أني فاعل بكم ؟ " قالوا : " خيراً . أخٌ كريمٌ وابن أخٍ كريم " . فقال عليه الصلاة والسلام : " اذهبوا فأنتم الطلقاء".فما أجمل العفو عند المقدرة ، وما أحلى التسامح والبعد عن الانتقام . ولننظر ما فعل الغالبون بالمغلوبين في الحربين العالميتين في قرننا هذا ، قرن الحضارة كما يقولون ، لنعلم الفرق ما بين الإسلام والكفر .وهكذا ارتفعت راية الإسلام في مكة وما حولها ، وراح الناس ينعمون بتوحيد الله .
غزوة خيبر

غزوة خيبرما كاد رسول الله عليه وسلم يعود من صلح الحديبية ، ويستريح بالمدينة شهراً من الزمن حتى أمر بالخروج إلى خيبر . فقد كان يهود خيبر يعادون المسلمين وقد بذلوا جهدهم في جمع الأحزاب في غزوة الخندق لمحاربة المسلمين .وخرج رسول الله عليه الصلاة والسلام في مطلع العام السابع الهجري في جيش تعداده ألف وستمائة رجلٍ . وكانت خيبر محصنةً تحصيناً قوياً فيها ثمانية حصونٍ منفصلٌ بعضها عن بعض .وكان يهود خيبر من أشد الطوائف اليهودية بأساً وأكثرها وأوفرها سلاحاً .والتقى الجمعان واقتتلوا قتالاً شديداً . واليهود يستميتون في الدفاع عنها . واستمر التراشق بينهم ست ليالٍ .وفي الليلة السابعة وجد عمر بن الخطاب يهودياً خارجاً من الحصون فأسره وأتى به الرسول عليه الصلاة والسلام . فقال اليهودي : إن أمنتموني على نفسي أدلكم على أمرٍ منه نجاحكم. فقالوا : قد أمناك فما هو ؟ فقال الرجل : إن أهل هذا الحصد قد أدركهم اليأس وسيخرجون غداً لقتالكم . فإذا فتح عليكم هذا الحصد فسألوكم على بيت فيه منجنيق ودروع وسيوف يسهل عليكم بها فتح بقية الحصون. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله عليه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله )) فبات الناس ليلتهم كل منهم يتمنى أن يعطاها . فلما أصبح الصباح قال : " أين علي بن أبي طالب " ؟ فقالوا : هو يا رسول الله يشتكي عينيه . فدعاه ، فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرأ بإذن الله ، فأعطاه الراية وقال له : " والله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم " .ولما ذهب علي بن أبي طالب إليهم خرج مرحب اليهودي يختال في سلاحه فقتله . وأحاط المسلين بالحصون ، وحمل المسلمون عليهم حملة صادقة . فسقطت حصونهم حصنا بعد حصن . واستولى اليأس على اليهود وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم الصلح على أن يحقن دماءهم ، فقبل الرسول عليه الصلاة والسلام ، وصارت أرضهم لله ولرسوله وللمسلمين .وهكذا استولى المسلمون على خيبر ، وغنموا منها العديد من السلاح والمتاع .وقد قتل من اليهود في هذه الغزوة ثلاثة وتسعون رجلا واستشهد من المسلمين خمسة عشر رجلا .وكان من بين ما غنم المسلمون منهم عدة صحف من التوراة ، فطلب اليهود ردها فردها المسلمون إليهم . ولم يصنع الرسول عليه الصلاة والسلام ما صنع الرومان حينما فتحوا أورشليم وأحرقوا الكتب المقدسة فيها ، وداسوها بأرجلهم ، ولا ما صنع التتار حين أحرقوا الكتب في بغداد وغيرها